تقاس القيادة الحقيقية بمدى خدمة الآخرين، ونحن فخورون جداً برؤية ذلك يتجسد واقعاً من خلال مشروع “فانغارد” في مخيم دوميز! تعتمد سلامة المجتمع وصحته البيئية على أبطال محلّيين، واليوم نسلط الضوء على اثنين من أكثر سفرائنا تفانياً في مجال السلامة والبيئة.
منذ انطلاق المشروع في تموز 2025، حول الشاب محمد أمين رسول تدريبه إلى عمل ميداني مباشر؛ حيث يعمل بدأب على توعية الأطفال، الشباب، والعوائل بمخاطر المتفجرات (EORE) والمسؤولية البيئية، مساهماً في جعل المخيم أكثر أماناً ونظافة.
كما نعتز بشدة بالمعلمة غالية محمد سليمان في مدرسة “بيام” الابتدائية. تؤمن غالية بأن كل طفل يستحق المعرفة لحماية نفسه، وتستخدم الرسم والأنشطة التفاعلية لإلهام طلابها. ويمتد عطاؤها خلال فترة الصيف لتوعية العائلات بمخاطر المخلفات الحربية ورعاية البيئة.
إن غرس بذور السلامة والبيئة لم يكن ليتحقق لولا تضافر الجهود. نتوجه ببالغ الشكر والتقدير لوزارة الخارجية الدنماركية على دعمها الحيوي، ولـ (DCA) على الشراكة المستمرة، مع إشادة خاصة بالتنسيق العالي بين منظمة الميل ومنظمة جودي وكافة الكوادر الميدانية. معاً نعمل لتمكين مجتمعاتنا لحماية مستقبلها.